cross
ابحث عن ما تحب أن تسمع
عبد الرحمن شكري

روايات عبد الرحمن شكري

أشهر الأقوال للكاتب عبد الرحمن شكري :

- تعلمني الأقدار أن أرحم الورى فقلبي لكل العالمين رحيم وأنظر في نفسي وأعرف عذرهم على شرّهم داء النفوس قديم وإن جميع الناس أهلي وإخوتي وإن كان فيهم جارم وذميم.
- إن الحياة جمالها وبهاؤها هبة من النجباء والشهداء الحالمون بكل مجد خالد سامي المنال كمنزل الجوزاء الغاضبون الناقمون على الورى هبوا هبوب الصرصر الهوجاء الخالقون المهلكون الشارعون المرسلون بآية عزاء آي الجلالة والذكاء ميعها فيهم على السراء والضراء فلئن أصابهم الزمان بمهلك قبل ابتناء منازل العلياء فحياتهم وفعالهم ودماؤهم مثل الهدى وكواكب الإسراء.
- إذا ما أصاب العبد في بعض فعله فما الفضل إلا للذي هو آمره وإن أخطأ الحر الأبي فإنه لأفضل من عبد تهون مصادره فلا تحسد العبدان مجداً مؤثلاً بناه لهم رب طغاة أوامره وهل يرفع الإنسان فضل أصابه إذا كان يزجيه إلى الفضل زاجره فيا رُبّ مجد في الإباء مشيد وإن لم تبن للصاغرين مآثره.


السيرة الذاتية للكاتب عبد الرحمن شكري :

هو رائد الاشتراكية المصرية ومن أول المروّجين لأفكارها. ولد في قرية بهنباي وهي تبعُدْ سبعةْ ولد عبد الرحمن شكري في مدينة بورسعيد، إحدى مدن مصر، في الثاني عشر من أكتوبر عام 1886م، وتعلم في طفولته في كتّاب الشيخ محمد حجازي ثم في مدرسة الجامع التوفيقي الابتدائية – أول مسجد رسمي ببورسعيد – وحصل منها على الشهادة الابتدائية عام 1900، ثم انتقل إلى الإسكندرية فالتحق بمدرسة رأس التبن الثانوية ومنها حصل على شهادة البكالوريا عام 1904 التي أهلته للالتحاق بمدرسة الحقوق في القاهرة، ولكنه فصل منها لاشتراكه في المظاهرات التي نظمها الحزب الوطني في ذلك الوقت لإعلان سخط المصريين على الاحتلال البريطاني لمصر ووحشية الإنجليز في حادثة دنشواي. في عام 1906 انتقل شكري إلى مدرسة المعلمين العليا وتخرج فيها عام 1909 وكان متفوقاً، ولاسيما في اللغة الإنجليزية، فتم اختياره في بعثة إلى جامعة شفيلد بإنجلترا، فدرس فيها خلال ثلاث سنوات الاقتصاد والاجتماع والتاريخ والفلسفة إلى جانب اللغة الإنجليزية وعاد منها عام 1912. تعارف شكري والمازني وهما في مدرسة المعلمين العليا، وكان شكري قد أصدر ديوانه الأول «عند الفجر» وهو طالب عام 1909، وبعد عودته من إنجلترا قدمه المازني إلى صديقه العقاد فتصادقا وتزعم ثلاثتهم (شكري والعقاد والمازني) اتجاه الدفاع عن التجديد في الشعر والأدب، وأطلق عليهم مدرسة الديوان نسبة إلى كتاب الديوان الذي وضعه العقاد والمازني ولم يشترك فيه شكري، بل تضمن الكتاب نقداً لشكري بقلم صديقه المازني. وقد استمدت هذه المدرسة الأدبية مبادئها من معين الأدب الإنجليزي. بعد عودته من إنجلترا عين بالتعليم الثانوي مدرساً للتاريخ واللغة الإنجليزية والترجمة ثم ناظراً فمفتشاً إلى أن أحيل للمعاش حسب طلبه سنة 1938، أي بعد حوالي ستة وعشرين عاماً قضاها في خدمة التربية والتعليم في مصر، ولخروجه إلى المعاش قصة، فلقد وقع عليه ظلم وظيفي منعه من الترقي، لأنه كان قد نظم قصيدة بعنوان «أقوام بادوا» فغضب رؤساؤه عليه وصاروا يحرضون عليه لأنهم ظنوا أنه يصفهم، فخرج إلى المعاش بمرتب بسيط لا يكفيه ولا يكفي من يعولهم، حيث كان يعول أسرة شقيقه في مرضه وبعد وفاته، وهذا ما جعله يعيش بلا زواج طوال حياته. لقد يئس شكري من عدالة الناس فأحرق جميع ما لديه من نسخ مؤلفاته ودواوينه، وأصيب بضغط الدم ثم بفالج الذي جعله يعتزل الناس والحياة حتى انتقل إلى جوار ربه في الإسكندرية يوم الاثنين الخامس عشر من ديسمبر سنة 1958 مستريحاً من ظلم الناس له.

مجموعة متنوعة من روايات عبد الرحمن شكري