20. وحدي , في المستنقع !
في لحظةِ مواجهةٍ قاسية مع الذات، يجد "آدم" نفسه غارقاً في مستنقعِ ذكرياته وأخطائه، حيث لا تنفع السلطة في انتشال روحٍ استعذبت العزلة حتى أصبحت سجينةً لها.
بين جدران قصره المهيب الذي استحال فجأة إلى زنزانةٍ باردة، يغوص "آدم" في أعماق ندمه وهو يدرك أن كل انتصاراته المادية كانت مجرد خطواتٍ أعمق داخل مستنقعِ الوحدة. تتصارع في ذهنه صور الماضي مع جراح الحاضر، ليكتشف أن الثراء الفاحش لم يكن سوى طلاءٍ زائف يخفي خلفه روحاً متهالكة تتوق لصدقٍ افتقدته طويلاً. وسط هذا الضياع، تبرز صورة "إيف" كطيفٍ يعذب ضميره، مذكراً إياه بأن القيود التي صنعها للآخرين قد أحكمت الخناق حول عنقه هو أولاً. إنها لحظة الحقيقة المرة حيث يصرخ الصمت في وجه الإمبراطور، معلناً أن النفوذ المطلق هو في الواقع عزلةٌ مطلقة في قلب مستنقعٍ لا قرار له.