36. وهماً.. يُدعى الحرية
في هذه الحلقة، تكتشف "إيف" أن الحرية التي طاردتها لم تكن سوى سرابٍ صممه "آدم" ببراعة، لتجد نفسها وحيدةً في مواجهة عالمٍ لا يرحم الضعفاء الهاربين من جحيمهم.
تغوص هذه الحلقة في أعماق الخديعة الكبرى، حيث تدرك "إيف" متأخرةً أن خروجها من القصر لم يكن تحرراً، بل انتقاءً لزنزانةٍ أوسع "وهماً.. يُدعى الحرية". وسط شوارع المدينة الباردة، تصطدم بواقعٍ يجردها من كل أحلامها الوردية، ليكشف لها أن قيود "آدم" لم تكن حول معصميها فحسب، بل كانت متجذرةً في أعماق روحها التي استُنزفت تماماً. وبينما يحاول "آدم" مراقبة سقوطها من بعيد ليثبت نظريته في العبودية الطوعية، تبدأ "إيف" صراعاً مريراً لإثبات كينونتها بعيداً عن ظله الثقيل، رغم تيقنها أن الثمن الذي دفعته قد جعل من كلمة "حرية" مجرد مزحةٍ ثقيلة. إنها رحلة الشتات والضياع، حيث يصبح الصمت هو الرفيق الوحيد في مواجهة مصيرٍ مجهول، وحيث يتحول البحث عن الذات إلى معركةٍ ضد أشباح الماضي التي ترفض الرحيل.