4. أرض العبيد
حين تنكشف الأقنعة عن وجه "المدينة الفاضلة"، يجد "آدم" نفسه وجهاً لوجه مع حقيقةٍ مريرة تفيد بأن كل من حوله مجرد دمى في مسرحيةٍ كبرى، وأن العبودية لم تنتهِ بل اتخذت أشكالاً أكثر حداثة وقسوة.
تغوص هذه السطور في الجانب المظلم من المجتمع، حيث تنهار قناعات "آدم" حين يكتشف أن إمبراطوريته الاقتصادية محاطة بأسوارٍ من القمع والتبعية المطلقة. "إيف" تستمر في نبش الحقائق التي يحاول الجميع دفنها، كاشفةً عن منظمةٍ غامضة تحول البشر إلى أرقام في صفقاتٍ مشبوهة لا ترحم. لم يعد الأمر مجرد صراع إرادات، بل أصبح رحلةً انتحارية داخل "أرض العبيد" للبحث عن ثغرة في جدار الصمت الذي يطبق على أنفاس الجميع. هنا، حيث تُباع الكرامة وتُشترى الذمم، يدرك "آدم" أن القيود الحقيقية ليست تلك التي تُرى، بل التي تسكن العقول والنفوس.