8. لتربية في الزريبة
في مواجهةٍ عاصفة تتجاوز حدود اللباقة، يرمي "آدم" بكلماتٍ كالسياط تحتقر جذور "إيف"، ليعيد رسم حدود الصراع بين سادة القصور وأولئك الذين خُلقوا من طين الشقاء.
تصل القسوة إلى ذروتها حين يقرر "آدم" تجريد "إيف" من كرامتها، واصفاً عالمها بـ "الزريبة" التي لا تخرج إلا قطيعاً من التابعين، في محاولة منه لكسر كبريائها الذي بات يهدد كينونته. وسط جدرانٍ تضج بالفخامة، يندلع صدامٌ أخلاقي يكشف بشاعة الفكر الطبقي، حيث يتحول الحوار إلى معركة استنزاف للروح والماضي. وبينما يحاول "آدم" فرض سيادته بكلماتٍ مهينة، تشتعل في عيني "إيف" نيران التمرد التي لا تعترف بالأسياد ولا تخشى السجون المخملية. هنا، تدرك "إيف" أن صراعها مع هذا الطاغية لم يعد من أجل الحقيقة فحسب، بل هو معركة حياة أو موت لاستعادة إنسانيةٍ يحاول "آدم" سحقها تحت أقدام نفوذه.