9. ماهذا بحق الجحيم!
حين تقترب "إيف" من كواليس السلطة، تصطدم بواقعٍ يفوق قدرتها على التصديق، حيث تتحول الأسرار المخبأة تحت السجادة الحمراء إلى كوابيس حية تطارد الجميع.
تصل "إيف" إلى قلب العاصفة لتواجه حقيقةً صادمة تجعلها تتساءل عن جدوى البحث عن العدالة في عالمٍ يحكمه "آدم كينجز". الصدمة لم تكن في القوة التي يمتلكها هؤلاء الأباطرة، بل في وحشية الممارسات التي تُرتكب خلف الستائر والتي تتجاوز حدود العقل البشري. "ماهذا بحق الجحيم!" ليست مجرد صرخة تعجب، بل هي لحظة الانهيار لكل القناعات السابقة وبداية مواجهةٍ انتحارية مع منظمةٍ لا تعرف الرحمة. في هذه الحلقة، تتشابك خيوط المؤامرة لتكشف أن ما خفي كان أعظم، وأن القيود التي كانت تظن "إيف" أنها تحاربها ليست سوى قمة جبل الجليد.