cross
ابحث عن ما تحب أن تسمع
الكاتب محمد لطفي جمعة

الكاتب محمد لطفي جمعة

أشهر الأقوال للكاتب محمد لطفي جمعة :

“لأنه كان في مجده يسترشد بنور نجمه السعيد الذي يهديه ويضيء محجته، وهو نجم خيالي لم يستطع غيره أن يراه، ولكنه كان يراه بعينه ويشعر بوجوده بقلبه.”


السيرة الذاتية للكاتب محمد لطفي جمعة :

محمد لطفي جمعة هو كاتب ومترجم وروائي ومحامي وناشط سياسي مصري، وهو ابن الشريف جمعة أبي الخير شرف الدين الإسكندري الحسيني والسيدة خديجة محمود السنباطي عمل بالمحاماة وأصبح من كبار محاميي عصره[2]، كما كان من كبار الكتاب والخطباء والمترجمين. كان عضواً بالمجمع العلمي العربي بدمشق وكان يجيد الفرنسية والإنجليزية كما كان له المام بلغات أخرى كالإيطالية واللاتينية والهيروغليفية. ولد محمد لطفي جمعة بالإسكندرية بحي كوم الدكة في يوم 18 يناير سنة 1886م لوالدين من الطبقة الوسطى[5] وقامت بإرضاعه السيدة ملوك بنت عيد والدة الشيخ سيد درويش فأصبح بذلك أخاً لسيد درويش في الرضاعة. انتقلت أسرته إلى مدينة طنطا حيث التحق بمدرسة الأقباط بها ثم انتقل إلى المدرسة الأميرية من عام 1896م إلى عام 1900م ونال منها على الشهادة الابتدائية ثم انتقل إلى القاهرة ليلتحق بالمدرسة الخديوية الثانوية في درب الجماميز حيث أنهى تعليمه الثانوي. في عام 1903م توفيت والدته وسافر إلى بيروت حيث التحق بالكلية الأمريكية لدراسة الفلسفة ثم عاد إلى مصر لينال إجازة مدرسة المعلمين في عام 1904م. حصل على شهادة البكالوريا في عام 1907م التحق بمدرسة الحقوق الخديوية في عام 1908 ، إلا أنه فصل منها اثر القائه خطبة في الذكرى الأربعين لوفاه مصطفى كامل اغضبت إدارة المدرسة وطلبت منه على اثرها الانسحاب من صفوفها فسافر إلى فرنسا والتحق بجامعة ليون في أبريل من عام 1908م لعهد عميدها ادوارد لامبير الحقوقي الفرنسي الشهير وأستاذ القانون المقارن والذي كان يشغل قبل ذلك منصب عميد مدرسة الحقوق الخديوية حتى عام 1906 وأحرز إجازة الحقوق في سنة 1910م. ثم اجتاز امتحان المعادلة[8] في عام 1912 وقيد بجداول المحامين ثم سافر إلى فرنسا ثانيةً للحصول على الدكتوراه من كلية الحقوق بليون في نهاية عام 1912 وعاد إلى القاهرة ليبدأ العمل بالمحاماة. عمل محمد لطفي جمعة بالتدريس في فترتين من حياته، الأولى فور حصوله على إجازة مدرسة المعلمين في 1904 وهي فترة دامت قرابة ثلاث سنوات (1904-1907) فعين مدرساً بمدرسة القربية الابتدائية ثم مدرسة حلوان الابتدائية وكان من تلامذته عبد الرحمن عزام وعبد الرحمن الساوي وأولاد إدريس راغب وأولاد عمر لطفي وقد اجتمع ببعضهم لاحقاً في أوروبا واحتفظ بعلاقته بهم طوال حياته. الفترة الثانية في عام 1917م - وكان قد أكمل دراساته في فرنسا - عندما قام بتدريس مادة القانون الجنائي في قسم الحقوق بالجامعة المصرية وقد طبع محاضراته بها في كتاب "مقدمة قانون العقوبات ومبادئ العلوم الجنائية"