1. الوعي المتقلب… بين الغرور والهشاشة الخفية
شاب يرى نفسه استثنائيًا حينًا، ومكسورًا حينًا آخر، يعيش صراعًا صامتًا بين صورة يصنعها لنفسه وواقع لا يستطيع الإمساك به. كل تفصيلة في حياته تكشف أن الاضطراب الداخلي أخطر من أي فوضى خارجية، وأن الهوية قد تكون أكبر خدعة نصدقها عن أنفسنا.
داخل عقل متأرجح بين الثقة المفرطة والشك القاسي، تتشكل شخصية ترى العالم كمسرح دائم للمقارنة والتقييم.
الذكاء الحاد يمنحه بريقًا اجتماعيًا، لكنه يترك خلفه فراغًا لا يمتلئ مهما كثرت المرايا من حوله.
الخسارات المبكرة، والعزلة الطويلة، تصنع طبقة خفية من القلق تجعل كل إنجاز يبدو مؤقتًا وكل استقرار هشًا.
ومع تصاعد هذا التوتر الداخلي، يتولد السؤال المؤلم: هل الإنسان كما يظهر أمام الآخرين… أم كما يعيش وحيدًا مع أفكاره حين يسقط القناع؟