9. الوهم العاطفي… حين يقود الإغواء إلى السقوط
جلسة خفيفة ومشروبات كثيرة تكشف كيف يمكن للّطف الظاهري أن يخفي فراغًا داخليًا لا يُحتمل. بين المزاح والاقتراب الجسدي، يبدأ الإحساس بأن العلاقة ليست دفئًا حقيقيًا… بل هروب مؤقت من وحدة أعمق.
لقاء يبدو بسيطًا في ظاهره، لكنه يتحول تدريجيًا إلى مرآة تكشف هشاشة مشاعر لا تملك جذورًا حقيقية.
الكلمات الذكية والحكايات الطويلة تصنع انطباعًا جذابًا، لكنها تخفي خلفها اضطرابًا داخليًا وعجزًا عن الالتزام أو الثبات.
الاقتراب الجسدي يمنح لحظة دفء عابرة، ثم يترك بعدها فراغًا أكبر وإحساسًا أثقل بالضياع والتشتت.
ومع انفضاض اللحظة وبقاء الصمت، يتشكل السؤال القاسي: هل المشكلة في الآخرين فعلًا… أم في روح تعودت أن تهرب من ذاتها بدل أن تواجهها؟