3. الزمن… حين يسرق المعنى من الأماكن والوجوه
رحلة داخل الشعور بالفقد الخفي، حيث تتحول المدن والبيوت والذكريات إلى صور باهتة لا يمكن استعادتها مهما حاولنا الإمساك بها. تأمل في العلاقات حين يبدأ التآكل بصمت، ويصبح الحنين أقوى من الواقع، وتغدو اللحظات العابرة أثقل من السنوات الطويلة.
في هذا المحتوى تظهر العلاقة بوصفها مرآة دقيقة لتأثير الزمن، لا كحدث صادم بل كقوة بطيئة تغيّر المعنى دون أن تُعلن حضورها.
الأماكن هنا ليست مجرد خلفيات، بل شواهد على التحول النفسي، حيث يفقد كل شيء بريقه حين يُسحب منه شعوره الأول.
الذكريات لا تختفي، لكنها تتبدّل، وتصبح أقرب إلى أطياف تلاحق الحاضر وتربكه بدل أن تمنحه الطمأنينة.
بين التعلّق والملل، بين الحلم والاستنزاف، تتشكل صورة واقعية للعلاقات حين تتقدم الأيام وتترك أثرها على القلوب قبل الوجوه.