10. ذاكرة النجوم… حين توقظ الأسئلة هوية نائمة
أسئلة بسيطة عن المجرات تتحول فجأة إلى مفاتيح تفتح طبقات أعمق من الوعي لا يمكن احتواؤها بسهولة. كل فضول جديد يكشف أن المعرفة ليست تعلّمًا فقط، بل استدعاء لذاكرة قديمة تحاول العودة إلى السطح.
التكيّف مع العالم اليومي يسير بسلاسة، لكن خلف السلوك الهادئ تنبض إشارات أخرى لا يمكن تجاهلها.
الحديث عن النجوم والقوانين الكونية لا يوقظ فضولًا عاديًا، بل يحرّك طبقة أعمق من الإدراك تحمل صدى معرفة سابقة.
في لحظات خاطفة، يتغير الصوت والنظرة والحضور، كأن شخصية أخرى تحاول العبور من خلف الستار.
ومع كل اقتراب من هذا الحدّ، يتشكل سؤال خطير: هل ما يظهر هو اضطراب عابر… أم بداية تذكّر لما لم يكن يجب أن يُنسى؟