14. ارتجاج اليقين… حين تنكشف الهشاشة خلف السيطرة
محاولات احتواء ما جرى تتحول إلى لعبة إخفاء جماعية، بينما الحقيقة تواصل التمدد تحت السطح بصمت ثقيل. كل تفسير يبدو مطمئنًا في الظاهر، لكنه يترك خلفه فراغًا أكبر وأسئلة أكثر إرباكًا.
تبدأ الرواية الرسمية في الانتشار بسرعة، وكأن الجميع يحتاج إلى قصة بديلة تحميهم من مواجهة ما لمسوه بالفعل.
الإنكار يتحول إلى آلية دفاع، والتبرير يصبح ضرورة نفسية لا خيارًا عقلانيًا.
لكن أثر التجربة لا يختفي، بل يستقر في الداخل كارتجاج بطيء يعيد تشكيل النظرة إلى الذات والعالم.
ومع كل محاولة للعودة إلى الطبيعي، يتكرر الشعور ذاته: ما انكسر في الوعي لن يعود إلى صورته الأولى بسهولة، لأن الحدود نفسها لم تعد كما كانت.