5. الحدّ الفاصل… حين يتصدّع اليقين بين عقلين
بين نظرة علمية صارمة وحدس داخلي لا يمكن تجاهله، يتشكل توتر صامت حول كيان يصعب وضعه داخل أي تعريف مألوف. كل لقاء يكشف أن المسافة بين العقل العادي والحالة الاستثنائية أضيق بكثير مما كان يُظن.
يتقابل منظوران متناقضان: عقل يطلب الدليل خطوة بخطوة، وحدس يشعر بأن ما يحدث يتجاوز الأدوات المعتادة للفهم.
الشخصية الظاهرة تبدو هادئة وبسيطة، لكن خلفها يتحرك حضور آخر أكثر قوة وتأثيرًا، يربك الملاحظة العلمية نفسها.
حتى الشاهد الأكثر عقلانية يبدأ بالاعتراف بتجربة يصعب تفسيرها دون الإقرار بتغيّر داخلي عميق في الوعي.
ومع كل لحظة اقتراب، يصبح السؤال أكثر خطورة: هل المشكلة في الحالة… أم في حدود قدرتنا على الفهم أصلًا؟