7. ازدواج الوعي… عندما تتداخل الذات مع ذات أخرى
حياة هادئة ظاهريًا تخفي في عمقها تداخلاً غريبًا بين وعيين، حيث تتسلل المشاعر والأفكار من عقل إلى آخر دون كلمات. كل لحظة تقرّب تكشف أن العلاقة لم تعد ملاحظة علمية… بل تجربة داخلية تهز حدود الهوية نفسها.
تحت قناع السلوك الطبيعي، يبدأ تشابك خفي بين عقلين يتبادلان الإحساس والفكرة دون اتفاق معلن.
اللغة، الموسيقى، النظرة، وحتى الصمت تتحول إلى قنوات اتصال تكشف أن الوعي قد لا يكون فرديًا كما اعتدنا.
كل اقتراب يكشف قدرة غير مألوفة على التقاط النوايا والمشاعر، وكأن الحاجز بين الذات والآخر يتآكل تدريجيًا.
ومع أول اضطراب حقيقي، يبرز سؤال حاسم: هل ما يحدث حالة نفسية نادرة… أم بداية انكشاف لبنية أعمق من الإدراك الإنساني؟