8. وعي الكائن… حين يشعر الجسد أنه ليس بيتًا
وعي يرى الجسد كقيد مؤقت، والمدينة كمساحة خانقة تفصل الكائن عن الضوء والهواء والإيقاع الطبيعي للحياة. مع كل محاولة للفهم، يتكشف أن المشكلة ليست في العالم الخارجي… بل في العجز عن العودة إلى الأصل.
إحساس دائم بأن الجسد ليس امتدادًا للذات، بل غلاف ثقيل يحدّ من القدرة على الإدراك والانطلاق.
الذاكرة تومض بصور غير مكتملة عن حرية أوسع، وإيقاعات أكبر، وعالم كان فيه الانسجام هو القاعدة لا الاستثناء.
التفاعل مع البشر يكشف فجوة مؤلمة بين ما يُسمى حياة طبيعية، وما يشعر به هذا الوعي من اختناق داخلي متواصل.
وسط هذا الصراع، يتبلور سؤال وجودي خطير: هل التأقلم مع هذا العالم هو النجاة… أم الخيانة لما كان يجب أن يكون؟