9. جاذبية خفية… حين تتقاطع الأرواح قبل الأجساد
لقاء يبدو عابرًا في شوارع المدينة، لكنه يكشف عن خيط غير مرئي يربط وعيين قبل أن يتلامس الواقع. الإحساس يسبق الحدث، والاقتراب يتحول إلى إنذار صامت بأن هناك قوة ثالثة تراقب وتتحرك في الخلفية.
تتكرر المصادفات حتى تفقد صفة الصدفة، ويصبح الشعور المسبق بالحضور أقوى من أي دليل منطقي.
الانجذاب لا يبدو عاطفة بسيطة، بل تيارًا خفيًا يعيد ترتيب اللحظات والمسافات والاحتمالات دون وعي مباشر.
في كل اقتراب، يلوح ظل حضور آخر، كأن العلاقة ليست بين اثنين فقط، بل ضمن مثلث غير مرئي يتحكم بالإيقاع.
ومع اتساع هذا الإدراك، يتشكل سؤال مقلق: هل الحرية في الاختيار حقيقية… أم أن بعض اللقاءات تُفرض من مستوى أعمق من الإرادة؟