أسماء الشيطان… حين صار الشر شخصية
يكشف هذا الفصل من إبليس لعباس محمود العقاد كيف تحوّلت قوة الشر من فكرة مجردة إلى شخصيات محددة الأسماء والملامح عبر الحضارات. قراءة تحليلية توضّح كيف صارت أسماء الشيطان مفاتيح لغوية وثقافية لفهم الخبث، والتمرد، والدهاء الإنساني.
يستعرض إبليس لعباس محمود العقاد تاريخ أسماء الشيطان الكبرى بوصفها خلاصة لتجارب إنسانية متراكمة مع مفهوم الشر.
لم تعد الشيطنة قوة غامضة بلا ملامح، بل تجسدت في أسماء حملت دلالات لغوية وثقافية تجاوزت حدود العقيدة الدينية.
من الشيطان وإبليس إلى لوسيفر وبعلزبوب ومافستوفليس، تتشكل صور متعددة للدهاء والتمرد وفقدان الرجاء.
تحليل يبيّن كيف تحولت هذه الأسماء إلى رموز حية لفهم الشر العالمي ومواجهته داخل الوعي الإنساني.