حكايات مؤلفين وباحثين آسيا وشمال أفريقيا
أشهر الأقوال للكاتب مؤلفين وباحثين آسيا وشمال أفريقيا :
أهم السمات الفكرية للعمل... * نتاج تراكمي يجمع بين الخيال الشعبي والحكمة الثقافية لحضارات متعددة عبر قرون طويلة. * يمزج بين الحكاية والتأمل الأخلاقي ويعكس صورة دقيقة عن المجتمع والسلطة والعلاقات الإنسانية. * شكّل مرجعًا مؤثرًا في الأدب العالمي وألهم أعمالًا أدبية وفنية في الشرق والغرب حتى اليوم.
السيرة الذاتية للكاتب مؤلفين وباحثين آسيا وشمال أفريقيا :
يشير مصطلح مؤلفين وباحثين آسيا وشمال أفريقيا إلى مجموعة من الرواة والجامعين والمترجمين الذين أسهموا عبر القرون في تشكيل كتاب «ألف ليلة وليلة». تعود جذور هذه الحكايات إلى حضارات متعددة شملت الثقافة العربية والفارسية والهندية والمصرية وبلاد الرافدين، حيث انتقلت القصص شفهيًا ثم جُمعت ودوّنت لاحقًا. خلال العصر الذهبي للإسلام أُعيدت صياغة كثير من هذه الحكايات باللغة العربية، فأصبحت جزءًا من التراث الأدبي العربي الكلاسيكي. عُرف الكتاب في التراث العربي القديم باسم «أسمار الليالي للعرب»، ثم اشتهر عالميًا باسم «الليالي العربية» بعد صدور ترجمته الإنجليزية الأولى عام ألف وسبعمائة وستة. لا يُنسب العمل إلى مؤلف واحد، بل يُعد نتاجًا تراكميًا لقرون من الإبداع الشعبي والتدوين الثقافي. يمثل هذا الكتاب اليوم أحد أهم جسور التواصل الأدبي بين الشرق والغرب وأكثر الأعمال تأثيرًا في الأدب العالمي.