8. الملف الأخير… عندما يصبح الرعب أقرب مما نتصور
اللحظة التي يكتشف فيها الراوي أن كل ما قرأه لا يفسّر ما يواجهه الآن، وأن القواعد التي تحكم الرعب قد تكون على وشك الانهيار. خاتمة مشحونة بالشك، تترك السؤال الأخطر معلّقًا: هل ما يحدث خطأ نادر… أم بداية شيء لم يُسجَّل بعد؟
المحتوى يصل إلى ذروة قاتمة حين تتقاطع الشهادات، التواريخ، والمواقع الجغرافية بطريقة تنفي كل تفسير معروف.
تنهار الفرضيات الواحدة تلو الأخرى، ويصبح الملف غير كافٍ لفهم ما يجري على أرض الواقع.
بين طفل مفقود، دمية لا تنتمي لأي نمط موثّق، وصمت جهة تراقب دون تدخل، يتشكل فراغ مرعب في قلب الحقيقة.
خاتمة تضع المستمع أمام احتمال صادم: ماذا لو كان هذا الرعب ليس كيانًا واحدًا… بل تمهيدًا لمرحلة جديدة بالكامل؟