الكاتب سليم قبعين
أشهر الأقوال للكاتب سليم قبعين :
أبرز إسهاماته الفكرية والثقافية... * الريادة في ترجمة الأدب الروسي إلى العربية والتعريف بمدارسه الفكرية والإنسانية. * نشاط صحفي واسع أسهم في تشكيل الوعي الثقافي العربي في مصر مطلع القرن العشرين. * اهتمام بالقضايا القومية والاجتماعية، ودعوة مبكرة إلى وحدة العرب مسلمين ومسيحيين في مواجهة الاستعمار.
السيرة الذاتية للكاتب سليم قبعين :
سليم قبعين أديب ومترجم وصحفي ومؤرخ فلسطيني يُعد من رواد الترجمة الأدبية في العالم العربي، وقد لُقّب بعميد المترجمين عن اللغة الروسية. وُلد في الناصرة عام ألف وثمانمائة وسبعين وتلقى تعليمه في المدرسة الروسية، ما أتاح له الاطلاع المباشر على الأدب الروسي في مصادره الأصلية. اضطر للهجرة إلى مصر عام ألف وثمانمائة وسبعة وتسعين بسبب نشاطه السياسي ضد الحكم العثماني، وهناك انخرط في التعليم والصحافة وأسهم في الحياة الثقافية بفاعلية. أصدر صحفًا مثل «الأسبوع» و«عروس النيل» و«الإخاء»، ونشر أبحاثه في صحف كبرى مثل «المقطم» و«المؤيد»، وكتب روايات وسلسلة من المقالات والخواطر. عرّف القارئ العربي بكبار الأدباء الروس مثل تولستوي ومكسيم غوركي وبوشكين عبر الترجمة والتحليل والشرح، فكان جسراً ثقافيًا بين الأدبين الروسي والعربي. توفي في القاهرة عام ألف وتسعمائة وواحد وخمسين بعد مسيرة فكرية تركت أثرًا راسخًا في تاريخ الترجمة والأدب العربي الحديث.