الكاتب قدرية حسين
أشهر الأقوال للكاتب قدرية حسين :
أبرز ملامح تجربتها الفكرية... * جمعت بين الفن التشكيلي والكتابة الفكرية والأدبية في نموذج نادر للمرأة المثقفة متعددة المواهب. * أسهمت في توثيق دور المرأة في الحضارة الإسلامية من خلال كتاب «شهيرات النساء في العالم الإسلامي». * مثّلت صوتًا وطنيًا راقيًا عبّر عن قضايا الهوية والنهضة عبر لغة تجمع بين الشعر والحكمة.
السيرة الذاتية للكاتب قدرية حسين :
قدرية حسين أميرة مصرية وأديبة وفنانة ومفكرة تُعد من أبرز رموز المرأة المثقفة في النصف الأول من القرن العشرين. وُلدت عام ألف وثمانمائة وثمانية وثمانين، وهي كريمة السلطان حسين كامل ابن الخديوي إسماعيل، ونشأت في بيئة ملكية أفسحت لها المجال للعلم والفنون والسفر المبكر إلى أوروبا. امتلكت موهبة فنية بارزة في التصوير وصناعة التماثيل، إلى جانب نشاطها في الكتابة التاريخية والأدبية والشعرية. ألّفت بالعربية والتركية والفرنسية أعمالًا مهمة مثل «طيف ملكي» و«رسائل أنقرة المقدسة» وكتابها البارز «شهيرات النساء في العالم الإسلامي». جمعت كتاباتها بين الحس الوطني والرؤية الفكرية واللغة الرفيعة، وقدمت صورة متقدمة لدور المرأة في الثقافة العربية. توفيت عام ألف وتسعمائة وخمسة وخمسين بعد أن تركت أثرًا واضحًا في تاريخ الإبداع النسوي العربي.