32. أول أيام العبودية
في هذه الحلقة، تُغلق زنزانة المصير أبوابها، ليبدأ الأبطال رحلةً شاقة في "أول أيام العبودية" حيث تتبدد إرادتهم أمام سطوةِ قيودٍ لم تكن في الحسبان.
تُشرق شمسُ هذه الحلقة على واقعٍ مرير، حيث تستيقظ "إيف" لتجد نفسها قد فقدت آخر معاقل حريتها، معلنةً انطلاق "أول أيام العبودية" تحت سيادة "آدم" المطلقة. لم يعد هناك مكانٌ للعناد أو الكبرياء، فقد أصبحت القواعد تُملى بصمتٍ مهيب، وتحولت الروح المتمردة إلى ظلٍ يقتات على فتات الأوامر في قصرٍ استحال إلى سجنٍ من ذهب. وسط هذا الانكسار، يمارس "آدم" سلطته بكل برود، محولاً الانتصارات المادية إلى سلاسل نفسية تلتف حول عنق ضحيته، ليثبت أن التملك لا يكتمل إلا بسلب الإرادة. إنها بداية الفصل الأكثر قتامة، حيث يذوب الفرد في كيان سيده، وتتحول الحياة إلى سلسلة من الطقوس الجبرية التي تمحو ملامح الهوية القديمة وتبدلها بخضوعٍ تام لا يعرف النهاية.