34. الحرية، أو الموت
تصل الأحداث في هذه الحلقة إلى نقطة اللاعودة، حيث تضع "إيف" حياتها على المحك في مقامرة أخيرة، معلنةً أن القيد الذي لا ينكسر لا بد أن يُبتر، ولو كان الثمن هو الروح.
في هذه الحلقة الملحمية، تنفجر براكين الغضب المكبوت لتضع حداً لسنوات الخضوع، حيث ترفع "إيف" شعار "الحرية، أو الموت" في وجه إمبراطورية "آدم" التي لا تقهر. وسط أجواء مشحونة بالخطر، تتحول الكلمات إلى طلقات والوعود إلى انتحار معنوي، بينما يراقب "آدم" بذهول تحول عصفورته المطيعة إلى إعصار يهدد بهدم القصر فوق رؤوس الجميع. لم يعد هناك مجال للمساومة أو الحلول الوسطى؛ فإما كسر السلاسل والتحليق بعيداً عن هذا المستنقع الذهبي، وإما السقوط في ظلام النهاية بكرامة لم تستطع الأموال شراءها. هي معركة كسر إرادات كبرى، حيث يتجرد الإنسان من غريزة البقاء في سبيل استرداد كرامته، معلناً أن العيش في العبودية هو الموت الحقيقي، وأن الموت في سبيل الحرية هو الميلاد الجديد.