35. آخر مسمار... في النعش
في هذه الحلقة، تقع الواقعة التي لا يمكن مداواتها، حيث تُوجه الضربة القاضية لآمال العودة، ليُدق "آخر مسمار في نعش" حكايةٍ قتلها الغرور قبل أن يقتلها الرصاص.
تصل التراجيديا إلى منتهاها في هذه الحلقة، حيث تتسارع الأحداث لتضع حداً نهائياً لصراع "آدم" و"إيف" المرير، بعد اكتشاف خيانةٍ أو ارتكاب حماقةٍ لا تغفرها القلوب. وسط ذهول الجميع، تنهار أركان العالم الذي بناه "آدم" حول رغبته، ويتحول القصر المهيب إلى جنازةٍ صامتة للأحلام التي وُلدت ميتة خلف القضبان الذهبية. لم يعد هناك متسعٌ للاعتذار أو محاولات الإصلاح، فقد أُحرقت الجسور تماماً، وأصبح الفراق قدراً لا مفر منه بعد أن دُقت المسامير الأخيرة في جسد علاقةٍ استُنزفت حتى الرمق الأخير. إنها لحظة الوداع القاسية التي يدرك فيها الأبطال أن بعض النهايات ليست بداية لشيء جديد، بل هي مجرد إعلانٍ رسمي عن موت الروح ودفن الذكريات تحت ركام الأنانية والقسوة.