الكاتب لبيبة ماضي هاشم
أشهر الأقوال للكاتب لبيبة ماضي هاشم :
أبرز إسهاماتها الفكرية والثقافية... * تأسيس وإدارة مجلة «فتاة الشرق» بوصفها أطول مجلة نسائية عمرًا في مطلع القرن العشرين ومنبرًا مركزيًا لقضايا المرأة والتعليم. * الدعوة المبكرة إلى إنشاء جمعيات نسائية علمية وأدبية، وربط نهضة المرأة بالتربية والوعي الثقافي لا بالشكل الخارجي. * الإسهام في الصحافة والأدب والترجمة، وتقديم مؤلفات في التربية وقضايا المجتمع، مع حضور فعّال في المحاضرات والمنتديات الفكرية.
السيرة الذاتية للكاتب لبيبة ماضي هاشم :
لبيبة ماضي هاشم أديبة وصحفية لبنانية تُعد من أبرز رائدات الحركة النسائية والصحافة النسوية في المشرق العربي خلال النصف الأول من القرن العشرين. وُلدت عام ألف وثمانمائة وثمانين في كفر شيما بلبنان، وتلقت تعليمًا رفيعًا في بيروت قبل أن تنتقل إلى مصر حيث تبلورت تجربتها الفكرية والصحفية. أسست عام ألف وتسعمائة وست مجلة «فتاة الشرق» التي استمرت أكثر من ثلاثة وثلاثين عامًا، وكانت منبرًا للدفاع عن تعليم المرأة وحقوقها الاجتماعية والسياسية. جمعت بين العمل الصحفي والكتابة الأدبية والترجمة وإلقاء المحاضرات، وقدّمت مؤلفات في التربية والأدب إلى جانب ترجمات من الفرنسية. تميّز مشروعها الفكري بالدعوة إلى نهضة المرأة من داخل القيم الثقافية والأخلاقية للمجتمع، مع إيمان عميق بدور التعليم في بناء الشخصية. توفيت في القاهرة عام ألف وتسعمائة واثنين وخمسين بعد مسيرة طويلة تركت أثرًا راسخًا في تاريخ الصحافة والنهضة النسائية العربية.