الكاتب هنري لامنس
أشهر الأقوال للكاتب هنري لامنس :
* قدّم قراءات نقدية للتاريخ الإسلامي، خاصة السيرة النبوية والعصر الأموي، واتُّهم بسببها بالمبالغة في التأويل والتحيز في اختيار المصادر. * تبنّى تفسيرًا سياسيًا لحادثة السقيفة اعتبره كثير من الباحثين غير دقيق ومنهجياً ضعيفًا. * صاغ مفهوم «سورية الكبرى» في كتابه «سورية» بوصفه إطارًا تاريخيًا ثقافيًا، ثم استُخدم لاحقًا في الخطاب السياسي القومي.
السيرة الذاتية للكاتب هنري لامنس :
هنري لامنس مستشرق يسوعي بلجيكي وُلد في مدينة جنت عام ألف وثمانمائة واثنين وستين وتوفي في بيروت بعد أن قضى فيها القسم الأكبر من حياته العلمية. انضم في سن الخامسة عشرة إلى الرهبنة اليسوعية في بيروت واستقر في لبنان حيث أتقن العربية واللاتينية واليونانية بعد سنوات طويلة من الدراسة المنهجية. بدأ نشاطه العلمي بإصدار قاموس عربي عام ألف وثمانمائة وتسعة وثمانين، ثم عمل باحثًا وأستاذًا في كلية الدراسات الشرقية بجامعة القديس يوسف وأسهم في تحرير جريدة البشير. ركزت أبحاثه على التاريخ الإسلامي المبكر والدولة الأموية والجزيرة العربية قبل الإسلام، وشارك بمقالات عديدة في الطبعة الأولى من موسوعة الإسلام. عُدت دراساته مؤثرة في الأوساط الأكاديمية الغربية، لكنها أثارت جدلًا واسعًا بسبب اتهامه بالتحيز وضعف الأمانة المنهجية في تحليل المصادر. ورغم النقد الكبير الذي وُجه إليه من باحثين مسلمين وغربيين، ظل اسمه حاضرًا في تاريخ الاستشراق بوصفه من أبرز أعلامه في أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين.